Yahoo!

[ استراحة حرفـ ]

كتبها د. سلطان الحريري ، في 31 مايو 2008 الساعة: 18:16 م

 

121575

 

 

 

 

.

 

.

 

قلمي منهك ، وفمي بخيل البوح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[زمار الحيّ لا يطرب ]

كتبها د. سلطان الحريري ، في 27 يناير 2009 الساعة: 13:54 م

 

[زمار الحيّ لا يطرب ]

************

«إن من غرائب ما يقع في القدوة الفكرية أن الناس في الأغلب 
لا يحترمون رأي المفكر إلا بعد أن يموت».

عبارة قالها زكي مبارك منذ عقود من الزمن لفتت انتباهي وأنا أنوي كتابة مقالي هذا، وكان الشيخ محمد عبده يتندر بمعاصريه؛ فيقول: إنهم لا يحترمون غير الرأي المنصوص عليه في كتاب قديم بَعُدَ عهد صاحبه بالحياة والأحياء.

نعم إننا نقدس عبارة: «قال القدماء»، ولا نلتفت إلى ما قال المعاصرون، وبذلك فإن الأموات يسيطرون على الجماهير سيطرة روحية وعقلية لا يرتاب فيها إنسان، ولو كان من أكابر الحكماء.

والمشكلة أن الكثير من الكبار الذين نراهم بعين المعاصرة، لم يكونوا كذلك بين أبناء عصرهم الذي عاشوا فيه، ولكن العصور السابقة كانت لا تعقّ كبارها، كما يحدث في عصرنا، ويبدو أن للموت قدسية رائعة، فهو يرفع الأموات إلى آفاق لم تخطر لهم في بال، ألم تسمعوا أن كلمة الموت أصبحت مرادفة لكلمة الخلود؟!

لا أنوي بمقدمتي هذه أن أتبرأ من الماضي، ولا أريد أن أتنكب المعاصرة، ولكنني أريد أن أركز على فكرة أن: «زمّار الحي 
لا يطرب»، ولعل ممن يعيشون بين ظهرانينا، ممن هم أعظم قيمة من أولئك الذين نراهم في كتبهم بعد موتهم، ولكنها سنّة جرى عليها العرب في أيامنا، ولاسيما في مجال الأدب.

ولعل من المناسب أن أدس بين سطوري فكرة غياب العمالقة هذه الأيام، والتي تطفو على السطح، وأقصد بهم عمالقة الأدب، فأين منا العقاد، وطه حسين، وتوفيق الحكيم؟… إنهم ذهبوا بأجسادهم، ولكن أدبهم وكتبهم ماثلة بيننا عياناً، وأصدق ما قيل في هذا قول زكي مبارك: «ما الموت، وما تكريم الأموات؟ إن كان الموت أن يتهدم جسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[هذا دميٍ]!!

كتبها د. سلطان الحريري ، في 27 يناير 2009 الساعة: 13:39 م

*

{

***

إلى أطفـال فلسطيـن في رمضـان

[هذا دميٍ]

وجعي المخبأ في دمي
ريح تهب وتزدري
أوهام كل القابعين
وراء غربتنا الدفينة
أواهّّ يا زمن النسيئة
والخطيئة
والأناشيد الحزينة
وجعي أنا كقصيدةٍ
كتبت على زمن الردى
والمارقون جميعهمْ
خطوا على زمن الفجيعة…
صك غربتنا الدفينهْ
هذا دمي فتعلموا
أن الرجولة سورةٌ
صنع الصغارُ لهيبَها
باسم الحجرْ
أواهُ!! يا وطن الحجرْ!هذا دمي

وجعي المخبأ في دمي
ريح تهب وتزدري
أوهام كل القابعين
وراء غربتنا الدفينة
أواهّّ يا زمن النسيئة
والخطيئة
والأناشيد الحزينة
وجعي أنا كقصيدةٍ
كتبت على زمن الردى
والمارقون جميعهمْ
خطوا على زمن الفجيعة…
صك غربتنا الدفينهْ
هذا دمي فتعلموا
أن الرجولة سورةٌ
صنع الصغارُ لهيبَها
باسم الحجرْ
أواهُ!! يا وطن الحجرْ!
يا قِبلةَ الأطفال في زمن المطرْ
هذا دمي !!
فلتنحنِ كل الوجوه الكالحهْ
ولتسقطِ الأنواءُ
والأهواءُ
ولترحلْ جميعُ الذكريات الجارحهْ
فربيع أطفال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاح الدين الأيوبي في عيون معاصريه!

كتبها د. سلطان الحريري ، في 27 يناير 2009 الساعة: 13:31 م

ثلاثة يمكن أن نعتد برأيهم ، ونطمئن إلى حكمهم على صلاح الدين ؛ لأنهم عاشروه، ولازموه، وكانوا أعرف الناس به وبشمائله : هؤلاء الثلاثة هم: القاضي الفاضل ، والقاضي بهاء الدين بن شداد ، والكاتب الشاعر عماد الدين الأصفهاني . وإذا ذهبت تقرأ ما كتبه هؤلاء الثلاثة عن السلطان ، فستقف معهم مبهوتا مأخوذا بعظمته ، مؤمنا بأن الشرق في وقت من الأوقات لم يكن يصلح له إلا رجل له نفس كنفسه ، وعزيمة كعزيمته . فما هي بعض نواحي العظمة في هذا السلطان ؟ وأيها أولى من سواها بزيادة الإعجاب والإعظام ؟ قد تقرأ كثيرا من نوابغ الحرب ، وقد تعجب كثيرا بما يظهرونه من الشجاعة والصبر ، ولكنك لم تسمع بعد إلا في فترات قليلة بالطبع أن جنديا جمع إلى نبوغه في ميدان القتال نبوغا في ميدان الأخلاق ، وبحسبك أن تعلم أن صلاح الدين كان هو الرجل الذي بنى حياته الحربية كلها على الوفاء ، وأنه كان أبعد الناس عن الطرق التي توصف بالغمــوض والالتواء . وقد تقرأ كثيرا عن مشهوري الملوك ، وتعجب أحيانا بما يظهرونه من التواضع والنبل وكرم السلوك أن ملكا مهما بلغت سماحته ، وحكم عليه تواضعه أن أخضع نفسه للقانون ، وسوى في ذلك بينه وبين خصمه ، وإن كان خصمه من أصغر أبناء الشعب . الحق لقد كان السلطان الناصر صلاح الدين ملكا تجتمع فيه كل هذه الخصال ، بل رجلا يمكن أن تكون سيرته مثلا عاليا لكل واحدة من هذه الخصال ، فلا تزنه فقط بواحد من عظماء التاريخ ، وإنما زنه بثلاثة أو أربعة منهم ، يختص كل عظيم منهم بناحية من نواحي العظمة لا يشركه فيها أحد سواه . ومن أمثلة تواضعه ما ذكره ابن شداد بقوله : - قيل إن رجلا من خدم السلطان رمى رجلا آخر مثله بحذاء كان في يده ، فاجتاز الحذاء الخادم إلى السلطان نفسه في خيمته . فما كان من السلطان إلا أن أدار وجهه ، وانتحى به ناحية أخرى كي لا يحرجهما. إلى أن ابتعدا عنه حياء وخجلا منه ! هذا في زمن السلم : أما في أوقات الحرب فبحسبنا أن نعلم أن هذا السلطان كان ينقل الحجارة بيده ، ويحمل التراب على كتفه ، لا فرق في ذلك بينه وبين سائر الجند ، ولقد أورد الكتاب والأدباء أمثلة كثيرة على رأفته ورحمته على الفقراء والنساء والأطفال والعجزة في يوم حطين ما يكفي للدلالة على نبله إلى الحد الذي لايبلغه أحد سواه . وقد ينسى له أعداؤه كل شيء ، ولكنهم لا يستطيعون أن ينس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جَدّي وحَلْوى الْأَطفالِ

كتبها د. سلطان الحريري ، في 23 يوليو 2008 الساعة: 19:11 م

جَدّي وحَلْوى الْأَطفالِ

*********

تَصَدَّعَتْ جُدْرانُ الصّبْرِ ، وأنْتَ ماثِلٌ أمامي أَعُدُّ تَجاعيدَ وَجْهِكَ التّي حَفرَها العُثْمانيونُ والفِرنْسيونَ وحَصادُ القَمْحِ، فقدْ عارَكْتَ الاِنْتظارَ مائةَ عامٍ ونيّفٍ(1) … اخْتُصِرَتْ بِشَهْقَةٍ ، تَمُرُّ الثّواني وأنا أُحاوِلُ تَهْجِئَةَ أعْوامِكَ تِلكَ في دفْتَرِ الْغيابِ ، فَكَمْ نَبْضَةً نَبَضَها قلبُكَ في مائة عامٍ ونَيّفٍ … يا رَجلاً أورَقَتْ في روحِهِ أزْهارُ الْيَقينِ…
عَقَدَ الْحُزْنُ عَزْمَهُ ،وشارَكَتِ الْعَيْنُ الْقَلْبَ بُكاءً خاشِعًا … فَقَدْ شاءَتِ الْأَقْدارُ أنْ تَصْطَفِيَ هذه اللّيْلَةَ لِتَكونَ مَوعِدًا لِوداعٍ عَظيمٍ …فَقَدْ تَناهى إلى مَسْمَعِ الْوَقْتِ رَحيلُكَ ، في هدوءٍ مِنْ عَقارِبِ السّاعَةِ، حينَ تَوقّفتْ عِنْدَ مَشْهَدِ الْوَداعِ … نعم، إنّهُ مَوعِدُ الْعَوْدةِ إلى أسْئِلةٍ مَسْبوكَةٍ مِنْ وَجَعٍ .
ثمارُ شَجَرَةِ الْفَقْدِ دانِيةٌ يا جَدّاهُ ، والْحُزْنُ كما شَجرَةٌ عُمْرُها بِعُمْرِكَ ، عَميقَةٌ في الْأَرْضِ تَحْكي قِصّةَ وَفاءٍ دامَ مائةَ عامِ ونَيّفٍ…
كمْ هيَ قاسِيةٌ تِلكَ السّواعدُ الّتي تَحْمِلُ نَعْشَكَ … بلْ كمْ هيَ قَويّةٌ …كَيْفَ تُذيقُنا مَرارةَ غِيابِكَ، ونَحْنُ الذينَ بعثرنا أَعْمارَنا في أزْمِنَةِ الذّبولِ…
لا أَحَدَ سَيَحْمِلُ نَبَراتِ صَوْتِكَ … ولا مَلامِحَ صَمْتِكَ … ولا كِبْرِياءَ دَمْعِكَ … ولا أَحَدَ سَيقْرأُ في عَيْنيكَ الرّاحِلَتينِ مُخطَّطَ ثَلاثةِ قُرونٍ مِنْ مُعاناةٍ لَطالمَا رَأَيْتُكَ فيها مُدْهِشًا ، وَرَأَيْتُ اِخْضِرارَ نَفْسِكَ مَعَ حَبّاتِ الْمَطَرِ ، وَوَشْوَشاتِ الصَّباحِ حينَ تَمْضي إلى الْحَصادِ، وتُدْهِشُكَ هَرولاتُ الغْسَقِ الهارِبِ مِنْ غَزوِ الْمَطَرِ …
أُحِسُّ يا جَدّي أنّني صُمْتُ طَويلاً عَنِ الْحِبْرِ ؛ لأفْصِحَ عَنْكَ ، ولِتَتوهجَ أوراقي بِحُضورِكَ رَغمَ الغِيابِ، حُبُّكَ لا يُجَمِّلُهُ الْبَياضُ ؛ لإنّه الْأَعْظَمُ ؛ ولِأَنَّكَ عَظيمٌ عِشْتَ عُمْرَكَ تُحْصي نُدوبَ الضّيْمِ، وتَرْثي مَجْدَنا النّائِمَ الذّي لمْ تُوْقِظْهُ أصْواتُ الْجيلِ الْجَديدِ، بَعْدَ أنْ كانَ زمَنُكَ مُدجّجًا بالْحُبِّ، وزَمَنُنا مُدَجّجٌ بالأحْقادِ.
كُنْتَ الشّاهِدَ على زَمَنِ الْمَحبَّةِ ، وعلى زَمَنِ قَتْلِ الْمَحبَّةِ ، وعلى الصّيْحاتِ الْمَْطْعونَةِ بالذُّلِّ .
أتَذَكَّرُ يا جدّي حينَ كُنْتُ أَحْشُرُ مَلامِحَ فُضولي في تَجاعيدِ وَجْهِكَ ، وأنْتَ تَشْعُرُ بالنُّعاسِ كُلّما آنسْتَ هُدوءًا ، وكأنّكَ تُغْمِضَ عَينيكَ على ماضٍ لنْ يَعودَ؟!!
كنْتُ أراكَ شبابَةَ لِحنينٍ، بلْ كُنتَ السّائِحَ الْمُقيمَ في عالَمٍ لَيسَ بِعالَمِكَ … لَمْ تُغْوِكَ فيهِ سُرْعَةُ الاخْتِراعاتِ، ولا الألوانُ الْمُسْتَنْسَخةُ للوجوهِ الْجَديدةِ الْعابِرَةِ في عالمَِكَ ، وكُنْتَ تَتناسَلُ منْ زَمَنٍ جميلٍ… لَمْ تَكُنْ تَمْقُتُ الّلقْمَةَ الناشِفَةَ،ولا خُبْزَ الشَّعيرِ، فقدْ لَقَّنَتْكَ الْحَياةُ حِكْمَةَ الْجُوعِ ، وكنْتُ أراكَ غَريبًا كَمَنْ يَبْحَثُ عَنْ شيىءٍ لمْ يَفْقِدْهُ ؛ أحاديثُكَ مختصرةٌ ، ونظراتُكُ حادّةٌ ، وكأنّها تُحَدِّثُنا بِسُؤالٍ يُلحُّ في أعْماقِكَ : ماذا يَحْدُثُ في الْعالَمِ؟
جدّي يا سِنديانَةً لمْ يَهرَمِ الدّهْرُ في جُذوعِها .
ماذا أخَذَ الْمَوتُ مَعَكَ ؟ أخذَ أحْلامَ أجيالٍ مُتعاقِبَةٍ ، ولكنّ فُصولَكَ باقياتٌ يَعِزُّ عليها هَجْرَ الأرضِ التي عَددتَ ذرّاتِ تُرابِها ، وَحَفرَتْ في وَجْهِكَ أخاديدَ تؤذِنُ بِزَمَنٍ مُضْنٍ .
عِنْدما أتذكَّرُ كَلِماتِكَ وذِكْرياتِكَ عنْ زمانِكَ الجميلِ… أتَخَيلُكَ عابِدًا مَلّ صَخْرِيّةَ الأيّامِ التّي عاشَها في زَمانٍ لَيْسَ زمانهُ ، وقَدْ حَمَلْتَ مَعَكَ في رِحْلَتِكَ الطويلَةِ زوّادَةً للمسافاتِ التّي أرادَكَ اللهُ أن تَقطَعَها..
مائةُ عامٍ ونيّفٍ جَعَلَتْكَ تَهْشِمُ ضِفافَ التاسعَ عَشرَ مِنها ، وَتَسْتَحِمُ في سَبْعٍ من الحادي والعِشرينَ ، وأمّا العِشرونَ فَقَدْ عِشْتَهُ بالرّفْضِ لا بالْخُضوعِ ، بَحْثًا عنْ مَجْدِنا الْمَخلوعِ مِنْ أعْماقِنا .
أَتعلَمُ يا جدّي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

..دفوقَ النزفِ ..

كتبها د. سلطان الحريري ، في 21 يوليو 2008 الساعة: 16:04 م

 

:
*
:
**
يا سيّدةَ لحظاتي الُمدهشاتِ … أجلسيني في دفترِ قلبكِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(عروقُ الفجرِ ..)

كتبها د. سلطان الحريري ، في 21 يوليو 2008 الساعة: 15:58 م

 
:
:
نقرأ كتابَ النساءِ !!
ونشربُ حروفَه ، ونصحو على اعتراضِ العباراتِ في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهمَ الفرحِ

كتبها د. سلطان الحريري ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 19:06 م

 

:
:
 
تتكشف الرغبات الموءودة عن جثة الغياب، وما زلنا نحترف الحياة ونستبيح الأحلام؛ نصرّ الوساوس لنحشوها في وسائدنا، ونسبِلُ ستائرَ أجفاننا على ذكرياتٍ ماضياتٍ ، وفي مدننا الحزينةِ تموتُ مواسمُ الفرح قبل الحصادِ ، ويتغلغلُ في ظمأ أعمارِنا حزنُ الشتاءِ القارسِ ، ونَخمشُ وجهَ النقاءِ ، ونقيمُ الولائمَ على واحةِ الراحلينَ إلى حتوفهم قهرًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاس أنت !!

كتبها د. سلطان الحريري ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 18:43 م

 

**
 قاس أنتَ !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[ رفقا بي ]!!

كتبها د. سلطان الحريري ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 11:51 ص

 

 

رسالَةٌ بِقَلَمِ : كَلِمَةِ الشّوْق

*******

 

 


أكْتُبُ إِلَيْكَ وَ دُموعُ النّسمات ِمُحَمّلَةٌ بِحَبيبتِكَ الْحاضِرَةِ بي …
أضْناني السَّفرُ وَأَنا الضّائِعَةُ بَيْنَ لياليكَ وَلَياليها ، وَلَيْسَ في يَدي إِلاّ ذلِكَ القِنديل الّذي يَهديني إلى قَلْبِ الْقَمَرِ … وكُنْتُ وَحيدةً في السُّرى … تُشْرِقُ الشّمْسُ عَلى أَحْزانِكَ الّتي تَطْبَعُني ، وَأَنا الْغارِقَةُ في شَجِنَكَ، وَكُلّما شَطّتْ بيَ الْمَسافاتُ أنْبُتُ مِنْ أَعْماقِ أسْئِلَتِكَ الدّائِمَةِ، ولا يُعْييني شَرْحُكَ …!!
وَأراكَ وَقَدْ شاخَ الدّهْرُ مِنْ حَوْلِكَ ، وما تَزالُ في لـَحْظَةِ سَفَرِكَ الدّائِمِ إلى عَيْنَيْها، وَكُلّما شَكَوْتَ النّوى، وَأَعْجَزَكَ القولُ أتَولى شَرْحَكَ وأنتَ تذوُِّبني بَوحاً…
أعْلَمُ – أيُّها الْعاشِقُ – أنّكَ عِشْتَ بَعضَ إنْسانٍ يـَحْيا في الزِّحامِ ، ويـَمْتَصُّ الثَّباتَ الرّاجِفَ ، وَكُنْتُ أعيشُ جَوّالَةً في رَكْبِكَ …
أراكَ وَأنْتَ تُنْفِقُ الْعُمْرَ بِتَباريحِ شَتاتٍ فَوْقَ أَكْتافِ الرِّياحِ، وأنْتَ تـُمنّي الْقَلْبَ بِِرُقْعَةٍ تَزْرعُ فيها أزهارَكَ…
أيُّها الرّاحِلُ في الْـحُلُمِ ، ارفُقْ بي ، فَقِدْ حوَّلْتَني إلى سُؤالٍ يُلِحُّ في الْأَعْماقِ ؛ سُؤالٍ مَبْحوحِ الرَّجاءِ ، وَكُنْتُ -أيُّها النّازِفُ غُرْبَةً- هُويتَكَ ، وَكانَ وجْهِيَ بِطاقَةَ دُخولٍ إلى بَوابَةِ شَمْسٍ تَسْكُنُ قَلْبَ غَيْمَةٍ..!!
كُنْتُ أنْقُلُ رَسائِلَكَ إلى حبيبتِكَ السّاهِرَةِ كالْقَمَرِ على شُبّاكِ غَدِها ، وَكُنْتُ أَعودُ إِلَيْكَ حامِلاً رِسالَتَها، وَأراها تَطْلُعُ مِنْ شُرْفَةِ جَفْنَيْكَ، وكُنْتُ قَدْ ثَقَبْتُ صَمْتَ لَيْلِها لأدْخِلَ النّورَ مِنْ كُوّةٍ لا تَعْرِفُ الانْغِلاقَ؛تَسْتَمِدُّ ضياءَها مِنْ قِنْديلِ لَيْلِها النّاعِسِ ، وَكُنْتُ أَحْمِلُكَ على نَسَماتِ الّليْلِ صَدى مَوّالٍ حَزينٍ ، يَزْرعُ الأزهارَ في كَفّيها…
أتّعْلّمُ!
مِسْكينٌ أنْتَ فَقَدْ باتَ فُؤادُكَ غَريباً في مَحَطّاتِ عَينيْكَ… تَسْكُنُ حَبيبتِكَ في الـمَسافَةِ بينَ الـحَنينِ والـجُنونِ، وأنا رَسولُكَ إليها ، وأنْتَ الـمُنْتَظرُ على قارِعَةِ الـحُزْنِ أخْبارَ عَيْنيها، تَتكِئُ على أَريكَةِ الصّمْتِ ، وَتَسْتَحِمُ قوافِلُكَ الـمُتْعباتُ في مياهِ اليقينِ!!
في لَيْلَةٍ مِنْ لياليكَ البائساتِ وَقَفْتُ على أهْدابِ عَينيْكَ لِأَخْتَلِسَ النّظرَ فَرأَيْتُكَ وَأَنْتَ تَنْقُشُها وَشْماً على صَدْرِ طُفولَتِكَ ، وَرَأيْتُكَ وَأَنْتَ تَكْتُبها بِلغتي سِراً عَصيّا على البوْحِ…
عندها اقْتَحَمْتُ عليكَ عالـَمَكَ لِأمْسَحَ أوْجاعَكَ الـمُسْتريبةِ ، وَدَخَلْتُ مِن نوافِذِكَ المـُغْلقاتِ لِأَكْسَِر الـحُدودَ بينَ التّرددِ والاقْتِحامِ.
أتَذَكّرُ حينَ حَمَلّتني ما لا طاقّةَ لي بِِهِ، وأنا أرْتدي ثَوْبَ المـُسْتحيلِ، وأثـْمَلُ بَيْنَ يَديْكَ، وَأَرْحَلُ مِنْ شَفَتَيْكَ لِأَشُقَّ لِروحِكَ دَرْباً في جِدارِ الصّوْتِ…
أيّها الهائِمُ السّاهِمُ !!
أكْتُبُ لَكَ لِأَتَنَفَسَ، بَعْدَ أنَ طَوَّقْتَني إلى حَدِّ الِاخْتِناقِ.. أَكْتُبُ لِأنّني أُريدُ الخُروجَ مِنَ العتْمَةِ بَعْدَ أنْ أيْقنْتُ أنّها في أنْ يَكونَ مِنْ حَوْلِك النّورُ، ، ولكنّكّ لا تراهُ …
أكْتُبُ لِأنَّ الضّجيجَ يَعلو كُلَّ الوجوهِ ، وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي